عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2007   #1


الصورة الرمزية رضا الزميلي
رضا الزميلي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  18 - 04 - 2006
 أخر زيارة : 01-05-2014 (09:44)
 المشاركات : 607 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي جدران حائل والمواقع السياحية تتحول إلى لوحات في الهواء الطلق



خربشات تشوه أبرز الأماكن السياحية
جدران حائل والمواقع السياحية تتحول إلى لوحات في الهواء الطلق

جدران حائل تحولت إلى لوحات ملونة

حائل - أحمد القطب:
استنفد ممارسوا الكتابة على الجدران في حائل كل السبل في الإساءة المتعمدة لمكانة مدينتهم الجمالية على خارطة المدن المنمقة والنظيفة والتي حققت مراكز متقدمة لعدة سنوات على نظيراتها من المدن حيث تحولت جدران المساكن ومعالم المتنزهات الترفيهية وحتى أسوار بعض الدوائر الحكومية إلى أشبه بلوحات جدارية يتبادل فيها أصحاب هذه الممارسة أصناف الرسائل الكتابية بشتى أحجامها وألوانها ومعانيها!
وفي المقابل سعت الجهات الأمنية والرقابية والتوعوية إلى بذل كافة السبل الرامية لتطويق هذه الظاهرة المستشرية بين فئة المراهقين والشباب تحديداً في محاولة لاجتثاثها تماماً من سلوك ممارسيها بالنصح والتوجيه تارة وبالعقوبات الجزائية تارة أخرى بيد أن هذه المحاولات ورغم جديتها لا تزال تراوح مكانها دون تحقيق أثر محسوس في التصدي لهذه الممارسات اللامسؤولة والتي يعتقد أن من يقومون بها ليسوا بالجهلة أو المتخلفين أو العاطلين عن العمل وإنما غالبيتهم الساحقة هم من طلبة المدارس والمتسكعين.

ولقد مضى هؤلاء المخالفون مؤخراً إلى أبعد من ذلك عندما تجاوزت تصرفاتهم الكتابة على الجدران إلى تشويه المواقع السياحية واللوحات التحذيرية والإرشادية على الطرق الرئيسية والفرعية في مختلف أنحاء المنطقة انتهاءً بالكتابة على قمم الجبال وسفوحها ذات الواجهات الصخرية والتي تعكس هوية حائل الجبلية وينظر إليها كمعالم يتعين أن لا تمس بأذى!

يقول حمد الشمري إن ظاهرة الكتابة قد أخذت منحى جديداً عندما بدأ هؤلاء "المشاكسون" في الكتابة على السيارات والأرصفة والممرات وحتى المساجد في المدن والقرى ناهيك عن قيامهم بتشويه سفوح الجبال والرسومات الصخرية الأثرية في عدد من المواقع التاريخية في المنطقة والتي لن تقدر أو تعوض بمال مضيفاً أن تشويه الجبال قد بلغ حداً لا يمكن اعتباره إلا تمادياً واعتداءً صارخاً على واجهات منطقة حائل الجمالية.

فيما أبدى سالم عامر امتعاضاً بالغاً إزاء ما يقوم به هؤلاء من تعد على المتنزهات البرية من خلال وضع العبارات التي تُسيء للذوق العام على أماكن الجلوس والمطلات المرتفعة وحتى الكهوف الجبلة التي طالها الأذى حيث لم تسلم من طمس أسقفها بمختلف الألوان والعبارات التي تعبر عن مدى حماقة هذا التصرف وبذاءته.

أمام ذلك التشويه المتعمد للمواقع والمعالم السياحية والواجهات الجمالية لا يملك البعض إلا الوقوف متأملاً فيما آلت إليه تجاوزات ممارسي الكتابة على كل ما يودون تشويهه بقصد أو من دون أن يدركوا ذلك! غير أن من المسلمات الاعتراف بأن هؤلاء الممارسين هم من فئة المتعلمين وليسوا بالأميين أو الجهلة وذلك استناداً لاختلاف أذواقهم ودقة تنفيذهم لمختلف أنواع الخطوط العربية والرسومات الكاريكاتورية حتى مضى بعض من التقيناهم إلى الاعتقاد بأنهم خطاطون ورسامون فعلاً.

@ السؤال ألا يحتاج الأمر بعد كل ذلك إلى وقفة جادة وحازمة لوقف هذا الهدر والاستنزاف لجماليات المكان؟!


المجهول


 
 توقيع : رضا الزميلي

..

في "تويتر" .. بكم أتشرّف :
[ @R_Shammar ]

..


رد مع اقتباس